السبت 20 ربيع الثاني 1442 - 05 ديسمبر 2020 - 14 القوس 1399

إضافة تعليق جديد

أضافه رياض خليفة في 08/29/2020 - 23:01

شكرا أستاذ زياد على هذا المقال الهادف وتحديد النقاط السلبية التي ساهمت في فشل مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وبعض المدن الأخرى.
رغم أن المقال واقعي و تحليل مهني من وجهة نظر المواطن الحريص على المصلحة العامة . لكنه يبعث على الإحباط و التشاؤم لكن لو وضعنا الموضوع في إطار عام إيجابي و حاولنا تحليله بموضوعية من الناحية الجيواستراتة علينا التوقف عند النقاط التالية :
١- كانت بداية هذه المشاريع متفرقة وحسب رؤى إقتصادية منفصلة عن بعضنا البعض وحسب استراتيجيات محدودة إقتصاديا وجغرافيا.
٢- منذ نشأة المملكة كانت تعتمد على استارتيجية نظام مخططات إقتصادية قصيرة و متوسطة المدى و هذا طبيعي لأننا كنا في مرحلة بناء الدولة.
٣- من فضل الله أول مرة في تاريخ المملكة توضع رؤية مستقبلية إقتصادية طموحة ٢٠٣٠ بمخرجاتها ومحركاتها الاقتصادية وخارطة طريق و استراتيجية واضحة.
٤- من فوائد هذه الرؤية هو تعديل القوانين والتشريعات التي ستساهم في إنجاح المدن الأقتصادية القديمة والجديدة.
٥- لنجاح أي مدينة جديدة عليها أن ترسم رؤية شاملة بمحركات إقتصادية ومكونات متميزة لجذب المستثمرين والمتساكنين .
٦- وضعة الأمم المتحدة ١٧ هدف لنجاح المدن الجديدة SDG UNITED NATION علينا أخذ ما يناسبنا من أهداف لمزيد من النجاح والتميز.
٧- علينا إعتماد تجربة المدن الذكية و تقنية البلوك شين والأمن السيبرالي لنبني مدن مستقبلية حديثة.
نحن في مرحلة إعادة بناء إقتصادي و اجتماعي حديث ومتطور للرقي بهذا الوطن الذي باركه الله ومنحه كل مقومات النجاح وأتم علينا نعمته بقيادة طموحة وجريئة لا تخاف من التغيير للأفضل يحملون رؤية استراتيجية مستقبلية على أسس علمية علينا أن نكون على قدر هذه المسؤليه التاريخية بكل تفاؤل وتقديم الغالي والنفيس بالعمل ثم العمل.
الله يحفظ المملكة ويحميها ويوفق من يعمل لنجاح هذا الوطن الاستثنائي.
رياض خليفة

الفيديو