الأربعاء 07 جمادى الثانية 1442 - 20 يناير 2021 - 30 الدلو 1399

الثوابت والارقام .. في مضامين خطاب خادم الحرمين وتصريح ولي العهد

عبد الرحمن احمد الجبيري

حمل الخطاب السنوي لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله امام مجلس الشورى الكثير من المضامين المهمة التي تلامس خير الوطن والمواطن في مختلف المجالات كما يؤشر ايضاً الى الابعاد والمسارات التي ترسم وتستشرف المستقبل لنجاح منظومة الاقتصاد والتنمية حيث تشهد بلادنا الغالية قفزات نوعية وتاريخية كأحد اهم واقوى اقتصاديات مجموعة دول العشرين.

اليوم نحن امام حراك يمتاز بالشفافية ومحاربة الفساد والتحول التقني والذكاء الاصطناعي ومشاريع تنموية واسعة هدفها تحقيق النمو الاقتصادي من جهة ومن جهة اخرى رفاهية الانسان السعودي، هذه حقائق بلغة الارقام فقد أتى تصريح سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لوكالة الانباء السعودية حاملاً العديد من المحاور الاقتصادية التفاؤلية والاهتمام بالاداء النموذجي الفعال وفق اعلى معايير التخطيط والتنفيذ والمراجعة المستمرة.

لاشك بأن النجاح الغير مسبوق الذي حققته مستهدفات رؤية المملكة 2030 اسهم في الحفاظ على مكتسبات الاقتصاد السعودي ومكانته وقوته ومؤشراته الايجابية بالرغم من التحديات التي خلفتها تداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي اجمالاً حيث استمر تطوير البرامج المختلفة .

اقتصاد المملكة كان ولايزال يحمل الكثير من الممكنات والقدرات التي تسهم في التنوع وخلق الفرص الواعدة في مجال الاستثمار والاداء الكفىء لصندوق الاستثمارات العامة والذي يعد احد اكبر عشرة صناديق سيادية في العالم وتطوير الصناعة والعمل على تحفيز نمو الناتج المحلي الاجمالي والذي اكد عليه سموه الكريم في تصريحه بأنه "في عام 2016، كانت قيمة الناتج المحلي غير النفطي تقدر بـ 1.8 ترليون ريال، وبدأنا في المملكة وضع خطط لمضاعفة ذلك بوتيرة سريعة. والنتيجة كانت نمو متسارع في السنوات الثلاثة الماضية، بنسبة 1.3% في 2017، و2.2% في 2018، و3.3% في 2019 وأكثر من 4% في الربع الرابع من 2019.

مجل القول : نحمد الله عز وجل على ما تزخر به بلادنا الغالية من نعم الامن والاستقرار والازدهار فبالرغم من جائحة كورونا استمر اقتصاد المملكة في ضخ برامج تملك السكن الى ما نسبته 60% حيث تجاوزت المستهدف اضافة الى العمل الدؤوب لتحسين واصلاح سوق العمل حيث استقرت معدلات البطالة ضمن معدلها الدوري الثابت كما ان برامج الانفاق الحكومي استمرت بذات الخطط التنفيذية ، هذه هي الثوابت والحقائق التي سنمضي معها قُدماً نحو وطنٍ معطاء .
 

كاتب ومحلل اقتصادي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو