الأربعاء 14 جمادى الثانية 1442 - 27 يناير 2021 - 07 الدلو 1399

شكرا ولي العهد .. جنبتنا الاسوأ

زياد محمد الغامدي

انه التخطيط السليم، والتنفيذ المحكم، والاشراف الدقيق، والصرامة في المحاسبة، والتقويم حين الخطأ، والتشجيع على الصواب، كل ذلك قام بها ولي العهد بتوجيه من لدن خادم الحرمين الشريفين للوصول الى ما نحن عليه الآن والذي استطعنا ان نتجاوز اسوء واكبر جائحة غير متوقعه تمر بالعالم.

 التخطيط آتى اكله والذي استطعنا فيه الإلتزام بواجبات التنمية رغم انخفاض اسعار النفط وذلك بفضل الله ثم فضل تنويع مصادر الدخل الذي قلل الاعتماد على النفط والذي زاد المصادر الغير نفطية الى ٣٦٠ مليار ريال مما مكن الحكومة من الاستمرار في دفع رواتب الموظفين مع البدلات ومما مكنها ايضا من الحفاظ على النفقات الرأسمالية وزيادة الانفاق على الصيانة والتشغيل.

 كان ينتظرنا الاسوء لو اننا بقينا على حدود المصادر الغير نفطية لعام 2015 والذي لم تكن تتجاوز الـ 100 مليار ريال. تنويع مصادر الدخل خلق قطاعات واعدة جديدة كالقطاع السياحي والذي تسعى الحكومة من خلاله لان يكون ذو تأثير كبير على الناتج المحلي وقطاع الترفيه وغيرها من القطاعات المصاحبة الكثير والذي يعول عليها في خلق الوظائف وفي التنمية المستدامه. 

ان انفاق بلادنا ما يتجاوز الـ 55 مليار ريال في تطوير القطاع الرقمي وبنيته التحتيه مكنت بلادنا من استمرار اعمال كل من الحكومة والقطاع الخاص على حد سواء من خلال التقنية وعن بعد فترة الجائحة وما صاحب ذلك من اغلاق شبه تام. ان الانفاق على تطوير القطاع الرقمي ساهم في ان نكون الدولة الاولى عالميا في سرعات الجيل الخامس ومن ضمن الدول العشر الاولى في سرعة الانترنت المتنقل.

كما لم يكن من السهل الاقدام على مكافحة الفساد لولا الصرامة المتناهية التي ابداها ولي العهد بعون كامل وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين والذي ادى الى إرجاع ما يزيد عن 247 مليار ريال الى خزينة الدولة واصول اخرى جاري العمل على تسييلها. الفساد كان يستنفذ ما يصل الى 15% من ميزانية الدولة والذي كان احد اخطر اشكال تعطيل التنمية والذي لو استمر كانت العواقب ستكون وخيمه على بلادنا. ولي العهد اكد ان حقبة الفساد لا رجوع لها بدون محاسبة شديدة وصارمة كائن من كان الفاسد. 

جهود الحكومة وبمتابعة من ولي العهد اسهمت في حفظ الأمن وتنمية المجتمع فآتت اكلها في القضاء على الارهاب الذي كانت تعاني منه المملكة منذ عام 1996، فالوعد الشهير الذي اطلقه ولي العهد الامير محمد بن سلمان في القضاء على الارهاب آتى اكله، فكافة المناطق السعودية عاشت حياة هانئة مطمئنة بعد وعده الشهير، فلم يعد التطرف مقبولا بأي شكل من الاشكال ولم يعد له وجود على السطح. لقد كان الامير محمد بن سلمان قائد الحرب على التطرف والارهاب والذي بفضله انتصرنا واصبح جزء من الماضي. لقد اكدت المملكة رفضها اي محاولة للربط بين الاسلام والارهاب يؤكد دورها كقائد للعالم الاسلامي مع عدم تهاونها مع اي عمل ارهابي يستغل خطاب الكراهية في تنفيذ اجندته المتردية والمنحطه والدنيئة.

من الصعب الحديث عن ما انجزه قائد هو محط انظار العالم كله، فالإنجازات كبيرة وضخمة وكلها تصب في خانة رفاه المواطن وتقوية الدولة والبلوغ بها الى مصاف الدول المتقدمه. ان ما يسعى له الامير محمد بن سلمان هو تحويل المملكة من دولة متأثرة بما يحدث في العالم الى دولة مؤثرة في العالم.

 ان رؤية 2030 بكل ما تحمله من طموح وبكل ما تسعى لإنجازه تأتي تأكيدا على قدرة السعوديين على تغيير مجرى وسياق الاحداث للأفضل لهم ولدولتهم، يقودهم امير شهم لا يعرف معنى للكلل والملل بإصرار وعزيمة .

مراجع داخلي [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو