الأربعاء 05 ربيع الأول 1442 - 21 أكتوبر 2020 - 29 الميزان 1399

بروتوكولات السفر جواً

عبدالرحمن بن حمد الفهد

بعد تخفيف القيود على القادمين من دول مجلس التعاون العربية والسماح لشريحة أخرى من الراغبين في السفر إلى خارج المملكة، وبعد الإعلان عن التوجه لرفع القيود على السفر من وإلى المملكة اعتباراً من 1 يناير 2021، فماذا سيكون عليه حال السفر والمسافر مع قيود التباعد وإجراءات الوقاية الصحية.

في البداية، سيكون على الراغب بالسفر جواً إكمال جميع إجراءات الحجز وتسجيل بياناته وبيانات الأمتعة المصاحبة على مواقع شركة الطيران، ليُكمل استخراج بطاقات الصعود للطائرة وبطاقات العفش قبل وصوله للمطار حيث سيكون التواصل المباشر مع موظفي المطارات في حدوده الدنيا والضرورية فقط.

وسيرتفع وقت الحضور المسبق للمطار بساعة وساعتين للرحلات الداخلية والدولية على التوالي، تحسباً لطول إجراءات دخول المطارات التي جُهزت بأنظمة كشف طبي حراري وتعتبر الكمامات شرطاً أساساً للمرور من بواباتها.

وفي منصات معاينة الركاب، سيقوم الراكب بإكمال غالبية الإجراءات بنفسه، من وضع ملصقات الحقائب وتمريرها على السير، إلى المسح الضوئي لبيانات جواز السفر، ويجب الأخذ بالاعتبار أن هناك قيود على عدد القطع المسموح باصطحابها لمقصورة الركاب وذلك للحد من الحركة والتقارب في ممرات الطائرات ولسرعة إكمال إجراءات الصعود والوصول.

وستكون مناطق التفتيش الأمني هي عنق الزجاجة في المطارات، وإن كان هناك توقعات بتخفيف القيود إلى حدٍ ما على كمية المطهرات الممكن حملها. وستخضع الأمتعة المشحونة لإجراءات تعقيم في ما وراء كواليس الصالات.

أما داخل صالات المغادرة، فهناك قيود وعلامات أرضية للمحافظة على التباعد بين المسافرين وهناك قيود على المواد المتاحة للبيع في المطاعم، وقيود على المتاح من خدمات في صالات ركاب الدرجة الأولى والأعمال وأعضاء برامج الولاء.

وعند إعلان موعد الإقلاع، سيكون على المسافر تجهيز بطاقة الصعود الالكترونية لتمريرها على الماسح الضوئي بنفسه والتوجه للطائرة التي سيظهر طاقمها بملابس حماية طبية كاملة وستبقى الخدمات في حدودها الضرورية فقط ولن تزيد حمولة الطائرة عن 60٪؜ من مقاعدها في بعض الرحلات وحسب اشتراطات دول المقصد. اذ سيبقى مقعد فارغا بين كل راكب وآخر ماعدا الركاب المسافرين معا.

وتسري قيود التباعد والحركة على الطائرة، والتي تم تعقيمها جيداً قبل صعود الركاب، فيُمنع التجمع في ممرات الطائرة ويجرى تنسيق استخدام دورات المياه مع طاقم الضيافة، كما يجري تفويج عمليات مغادرة الطائرة عند الوصول ولا يُسمح للركاب بمغادرة مقاعدهم الا بعد مغادرة الصفوف التي أمامهم.

وينتظر المسافرين في مطارات الوصول إجراءات احترازية مشابهة لتلك التي في مطارات المغادرة، وقد يكون من بينها إكمال نماذج صحية، اضافة للكشف الحراري والتباعد والتأكيد على استخدام الكمامات والمعقمات، علماً بأنه يتم تعقيم الأمتعة المشحونة قبل وصولها من الطائرة.

والمهم في هذه الأوضاع الاستثنائية والتي قد تطول، أن تكون الاحترازات الصحية الشخصية هي الأساس وعدم التهاون أو التراخي حيالها. وفي الحرص على التباعد ولبس الكمامات والتعقيم المستمر للأيدي ما يكفل السلامة للمسافر ومن هم في محيطه.

متخصص في شؤون الطيران المدني [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

مرام الزهراني ماشاءالله تبارك الله جميل الموضوع ولكن في وجهة نظري يجب ان...
غاندي سؤال لاصحاب الخبرة هل يجوز ان يكون امين سر المجلس هو المدير...
حمد الشايع مقالة رائعه من كاتب رائع. خلال السنوات الاخيره اثبت فشل اي...
سلطان الحزيمي سوالي للكاتب عندنا قال السعوديين يدفعون الضريبه في الدول...
صالح المحمود وررد في مقال هل تربح شركات الطيران للكاتب عبدالرحمن حمد...

الفيديو