الأربعاء 06 صفر 1442 - 23 سبتمبر 2020 - 01 الميزان 1399

منظمة أوبك و"الفصل الجديد" 

م. عايض آل سويدان

منذ إنشائها في سبتمبر، 1960، مرت منظمة أوبك بالكثير من التحديات والوعكات الصحية التي استطاعت أن تتجاوزها بحمد الله وفضله. وهذا طبيعي جِدًّا أن تواجه منظمة مثل أوبك الكثير من التحديات مثلها مثل المنظمات والتحالفات العالمية الاخرى؛ ولنا مثال في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن المهم ان لا تموت منظمة أوبك والا تفقد مكانتها في أسواق الطاقة كما يروج له الإعلام الغربي والمغرضين الذين يدعون لإعادة هيكلة منظمة أوبك. فلابد من وجود مجدد لهذه المنظمة ليعيد تمركزها في أسواق الطاقة ويوحد صفوفها. تصادفت ذكرى مرور 59 عاما على المنظمة، العام الماضي، تعيين وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ليبدأ من وجهة نظري فصل جديد لمنظمة أوبك وحلفائها لما تلا ذلك من قرارات على النحو التالي:
·     توحيد صفوف المنظمة بالاستماع لجميع الأعضاء وإبراز أصواتهم 

·     تقييم أداء التزام الأعضاء من داخل المنظمة وخارجها " الحلفاء " 

·     مراقبة أداء السوق النفطية واجتماع شهري " للجنة المراقبة الوزارية المشتركة "

لا شك بان قدوم الأمير عبد العزيز بن سلمان لمنظمة أوبك كوزير للطاقة السعودية أعاد الحياة للمنظمة وذلك بالنظر في الشأن الداخلي قبل الخارجي فوحد صفوفها وإشرك الجميع في اتخاذ القرار. وزير الطاقة السعودي يحظى باحترام الجميع سواء على مستوى المنظمة أو على مستوى الحلفاء، مما سهل اتخاذ الإجراءات بوقت سريع جدا. 

سعى الأمير ووزير الطاقة السعودي بعد توليه رئاسة أعضاء أوبك وأوبك بلس جاهدا برفع نسب الالتزام بين هذه الدول للمحافظة على توازن السوق النفطية وهذا ما نعيشه حاليا. فقد بلغت نسبة الالتزام لشهر يوليو الماضي قرابة 98% وهذا لم يحدث مسبقا على الإطلاق. بل إن الوزير السعودي هو من استحدث الاجتماع الشهري للجنة المراقبة الوزارية المشتركة التي تضم دول من داخل المنظمة ودولتين من خارج أوبك هما روسيا وكازاخستان. الذي بشأنه يقيم أداء السوق النفطية ويتم مراجعة أرقام الالتزام بين الدول.

أسواق النفط بدأت تعيش نوع من الطمأنينة وأصبحت أكثر ثقة بمخرجات منظمة أوبك وحلفائها، فعندما يصرح وزير الطاقة السعودي نرى الأسواق تتفاعل تباعا وذلك لمصداقية وثقل المملكة العربية السعودية في صناعة الطاقة. كما ان أسعار النفط أخذت منحى تصاعدي منذ نهاية شهر إبريل حتى الأسبوع الماضي عندما إغلاق خام برنت عند مستوى44.4  دولار وخام غرب تكساس عند مستوى41.22  دولار. 

مختص في مجال النفط والطاقة [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

ابو بتال خلهم يوفروا وظائف لأصحاب المؤسسات الصغيرة برواتب مجزية...
ابراهيم عبدالرؤف امجد بن حسين الكفالة تنظيم العلاقة بين مصلحة صاحب العمل والعمال الاجانب...
ابولؤي السلام عليكم انا اعمل في شركة كنا من اول نستلم اراتب اساسي...
سامي هذا لاينطبق علينا هل هناك ارقام للعقارات المرهونه للموسسات...
المستشار التعليقات المتذمرة من طرح الكاتب ... دول عالميه كثيره ليس...

الفيديو