السبت 15 شوال 1441 - 06 يونيو 2020 - 16 الجوزاء 1399

"الجزيرة كابيتال": قطاع الاتصالات السعودي ايجابي على المدى البعيد وهذا تأثير كورونا.. وهذه توصيتنا والسعر المستهدف للاسهم

اكدت  شركة الجزيرة كابيتال على ان النظرة بعيدة المدى لقطاع الاتصالات السعودي إيجابية، كما أن لدى القطاع الكثير الذي يمكنه أن يقدمه في المستقبل، مضيفة أن الحافز لنمو الاستهلاك في خدمة البيانات سيأتي من النسبة الكبيرة للفئة العمرية الشابة في المجتمع.

وبحسب "الجزيرة كابيتال" فأن التحول الرقمي في ظل رقابة تنظيمية فاعلة ونمو خدمة البيانات سيكونان الحافز الاكبر للاستثمار في القطاع، مشيرة الى اطلاق  كل من شركة الاتصالات السعودية وشركة زين السعودية تقنية الاتصالات من الجيل الخامس، وبالتالي فإنهما في وضع أفضل للاستفادة من فرص النمو في القطاع.

في المقابل اوصت "الجزيرة كابيتال" بزيادة المراكز لسهم شركة الاتصالات السعودية بسعر مستهدف يبلغ 97.4 ريال للسهم، اضافة لسهم شركة زين بسعر يبلغ 15.4 ريال للسهم، بارتفاع 42.6% عن سعر السهم الحالي، فيما جاءت توصيتها بالحياد لسهم موبايلي بسعر مستهدف يبلغ 22.1 ريال.

واضافت ان سهم شركة الاتصالات السعودية هو الاختيار المفضل من أسهم القطاع كونها الاكبر في السوق بالاضافة لمركزها المالي القوي واستثمارها المستمر في تقنية الجيل الخامس. أيضا، فان النظرة إيجابية لشركة زين السعودية، حيث أن إعادة الهيكلة المقترحة لرأس المال تحسن من مركزها المالي وتخفض من تكلفة التمويل.


وفيما يخص تأثير انتشار فيروس كورونا على شركات القطاع توقعت "الجزيرة كابيتال" أن يؤثر انتشار فيروس كورونا خلال الربع الاول 2020 ،وما تلاه من تدابير حكومية لمجابهته بطرق متباينة على القطاع. من المتوقع أن يؤدي تعليق العمرة، وحظر الطيران إلى تخفيض مبيعات شرائح الاتصال المؤقتة، من جهة أخرى، ستستفيد موبايلي وشركة زين السعودية من تدابير مؤسسة النقد العربي السعودي الخاصة بخفض سعر الفائدة (بمعدل 125 نقطة أساس كما في مارس 2020 ) لدعم تباطؤ الاقتصاد، حيث يمنح ذلك الشركتين فرصة لتخفيض تكاليف التمويل. من المتوقع أيضا أن يزيد الطلب على خدمات البيانات خلال فترة حظر التجوال حيث يعمل معظم الاشخاص من المنزل، وستكون خدمة الانترنت الوسيط الابرز للتواصل هذه الايام. في هذه الاثناء، مع التراجع الكبير في أسعار النفط، وتباطؤ أعمال معظم الشركات، قد يتراجع الانفاق على الرقمنة في السنة المالية 2020 ،كما يتوقع أن يؤثر سلبا على قطاع حلول الشركات لدى مشغلي الاتصالات.

ووفقا لتقرير "الجزيرة كابيتال" فأن القطاع قد أحرز تقدما ملحوظا في السنوات القليلة الماضية، وذلك في إطار الاستعداد للاستفادة من الفرص المستقبلية. وفقا لتسوية رسوم الترخيص، من المتوقع أن يستثمر المشغلون مبالغ كبيرة في تطوير البنية التحتية للشبكة في العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة. من المتوقع أن تؤثر هذه النفقات الرأسمالية الكبيرة على التدفقات النقدية لشركات الاتصالات لكنها قد تساعدهم على المدى البعيد لزيادة تواجدهم في السوق وتوسيع خبراتهم في تقديم خدمات الاتصالات غير التقليدية. ، مضيفة أن استخدام البيانات وحلول الشركات ستكون الدافع الاساسي للنمو في القطاع، مع تقنية الجيل الخامس في مرحلة وسيطة. من المتوقع أن يظل قطاع خدمات المكالمات الصوتية متراجعا، بينما سيواصل قطاع الالياف البصرية تقدمه بوتيرة متوسطة من خلال التوسعات في شبكة الالياف البصرية. مع إطلاق خدمات الجيل الخامس، من المتوقع ارتفاع إيرادات خدمات البيانات في السوق، والذي يمثل الشباب معظمه. بالتزامن مع ذلك، فإن التزايد المستمر لمتطلبات الشركات لخدمات الرقمنة والتكنولوجيا المتقدمة ، يمنح شركات خدمات المعلومات فرصة كبيرة في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص كذلك.

واشارت الى انه يعتبر سوق تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة العربية السعودية أكبر سوق في الشرق الاوسط حاليا، حيث وصل عدد المشتركين في خدمة الهاتف المحمول خلال العام 2019 إلى 43.8 مليون مشترك (ارتفاع 6 %عن العام السابق). تكشف الاتجاهات الحالية في القطاع عن فرصة لارتفاع متوسط الايراد لكل مستخدم على المدى الطويل لاكبر ثلاثة شركات للاتصالات: شركة الاتصالات السعودية وموبايلي وزين السعودية، مضيفة استمرت الاشتراكات في النمو للعام الثاني على التوالي بعد انخفاضها لمدة عامين (2016 و2017 )بسبب توثيق بصمة المشتركين، كما ارتفع مستوى الانتشار إلى 129 %من إجمالي السكان من 124 %في العام 2018 .إضافة إلى ذلك، من المرجح أن يؤدي تحسين إمكانية الوصول إلى الانترنت وميزة التركيبة السكانية وزيادة الطلب على الخدمات ذات القيمة المضافة الاعلى إلى تعزيز إجمالي الايرادات لشركات الاتصالات.

وفيما يخص التحديات التي قد يواجهها قطاع الاتصالات السعودي في تسويق خدمات شبكات الجيل الخامس، سردتها "الجزيرة كابيتال" في الانتقال من شبكات الجيل الثاني والثالث والرابع إلى الجيل الخامس؛ من حيث تحمل تكاليف الحفاظ على هذه الشبكات حتى اكتمال الانتقال توفر أجهزة الجيل الخامس بأسعار معقولة توافر مهارات خدمات المعلومات المتقدمة تمكين شبكة الجيل الخامس في الاسواق الرأسية مثل إنترنت الالشياء والذكاء الاصطناعي وتقنية القيادة الذاتية للسيارات

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو