الأربعاء 08 شعبان 1441 - 01 أبريل 2020 - 12 الحمل 1399

بعد 7 محاولات، فازت سبكيم بجدارة!

أماني الشعلان

كثيراً ما نسمع عن التنافسية المسؤولة والتي ارتبطت في أذهاننا كممارسي للمسؤولية الاجتماعية بمؤسسة الملك خالد الخيرية واهتمامها مُسبقاً بجائزة التنافسية المسؤولة والتي تحولت فأصبحت خلال السنتين الأخيرة جائزة الاستدامة، وتعنى التنافسية المسؤولة بتجسيد أهمية التنمية المستدامة في الأسواق العالمية والمحلية والتي تحقق بدورها نتائج تساهم في تحسين الجوانب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. يقيس مؤشر التنافسية المسؤولية خمسة مجالات رئيسية للأداء الأمثل وهي بناء قوى عاملة وطنية تنافسية، حلول مبتكرة من أجل التنمية المُستدامة، تمكين الموردين المحليين، الالتزام بالحوكمة الرشيدة والجودة العالية وأخيراً الإدارة البيئية المسؤولة.

من الاستدامة انطلقت سبكيم:

فبعد أكثر من سبع سنوات من الجهد والمحاولة تفوز سبكيم بجدارة ابتدأً من قوة إدارة الاستدامة التي يتطلع فيها فريق العمل إلى القيام بالشيء الصحيح والتي تؤكد بدورها أهمية وجود برامج استدامة شاملة تتوافق مع استراتيجية الأعمال. حازت سبكيم المركز المئوي 93 والتي تعتبر إنعكاساً لممارسات القوى العاملة التنافسية والاستثنائية للمنشأة فيما يتعلق بالسعودة وتطوير القوى العاملة وكذلك استراتيجيتها الشاملة للإدارة البيئة. كشفت سبكيم عن التزام قوي من خلال التعهد بالمشاركة القوية لأصحاب المصلحة وتقييم الأهمية النسبية والذي مكن المنشاة من وضع استراتيجية استدامة شاملة وأهداف وممارسات واضحة.

·  في مجال بناء القوى عاملة وطنية تنافسية، حققت سبكيم الدرجة الأعلى في المساواة والتنوع في بيئات العمل، فلقد وضعت سياسة رسمية لدعم مفهوم المساواة والتنوع في مكان العمل وسياسة خاصة ضد التميز، والمساواة في الأجور وزيادة السعودة بالإضافة إلى دعم توظيف النساء.

·  في مجال الابتكار من أجل التنمية، كشفت المنشأة عن أداء قوي في الابتكار وعرضت استراتيجية وبرامج الاستثمار الاجتماعي من خلال السياسات والإجراءات الواضحة ومن المشاريع التي كشفت عنها سبكيم: الصحة والبيئة والأوقاف والاقتصاد المحلي، وبرامج إعادة التأهيل والتطوع والمناسبات الاجتماعية والرياضية.

·  مجال الموردين المحليين، لدى الشركة سياسة قوية للشراء المسؤول من المواردين والبائعين والمقاولين، والتزام سبكيم بالقيم والمبادئ الخاصة بالأعمال المستدامة هي ما رسم رحلتها نحو المستقبل.

·  في مجال الحوكمة، حققت سبكيم أداء عالي في الحوكمة لالتزامها بالاستدامة وإطارها الشامل لإشراك أصحاب المصلحة وتقييم الأهمية النسبية، فلقد كشفت سبكيم عن هيكل حوكمة الاستدامة والذي يشرف فيه الرئيس التنفيذي على جهود الاستدامة وارتباطه باللجان الفرعية التي تناقش أهم الموضوعات والقضايا ذات العلاقة بالإضافة إلى وجود تقارير GRI السنوية.

·  وفي الإدارة البيئية، كشفت سبكيم عن سياسة بيئية شاملة تضم السياسات والنشاطات وشهادة المواصفات العالمية ايزو 14001 للتحقق من الأداء، كما تمتلك سبكيم آليات تتبع واضحة لاستخدام الطاقة وانبعاثات الغازات الدفيئة، واستهلاك المياه وإعادة تدوير المياه والتي تعرض التوجه الإيجابي نحو تحقيق مخرجات أفضل.

عمل الفريق:

محمد الدحيم، تنفيذي أعلى للمسؤولية الإجتماعية، والذي كان مسؤول خلال السنوات الماضية على جمع المعلومات والعلاقة مع أصحاب المصلحة، والذي أعطى أهم وصفة للنجاح من داخل بيئة العمل " كان العمل دؤوب، شاركنا لأكثر من سبع سنوات متتالية وكل سنة خسارة هي كانت سنة تعلم بالنسبة لنا، فلقد كنا نكتشف الأخطاء والثغرات ومراجعة السياسات، إلى أن تبنت سبيكم عام 2016 و2017 برنامج الاستدامة بشكل رسمي وعلمي دقيق فرؤيتنا ( أن نكون شركة رائدة عالمية في استدامة الأعمال داخل قطاع البتروكيميات)". ساهم تقرير GRI   بالتوجيه السليم وساعد على تميز سبكيم، كما ساعدات السلوكيات الرشيدة وتصميم برامج مسؤولية اجتماعية ذكية بتوائم مع توجهات المملكة العربية السعودية على إحراز ارتفاع بالدرجات.

متخصصة في مجال المسؤولية الاجتماعية والعمل الإنساني alshalanamani @ المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو