الأربعاء 06 صفر 1442 - 23 سبتمبر 2020 - 01 الميزان 1399

وزير المالية: حصيلة طرح "أرامكو" ستمول الصناعات السعودية بما فيها العسكرية .. وعجز الميزانية سيكون اقل من المتوقع

قال وزير المالية السعودي يوم الثلاثاء إن المملكة ستضخ حصيلة الطرح العام الأولي لعملاق النفط أرامكو السعودية في الاقتصاد المحلي على مدار بضع سنوات، بما في ذلك تعزيز الصناعة العسكرية المحلية .

وقال محمد الجدعان لرويترز إن هناك ”جهودا جادة“ لتهدئة الخصومة بين واشنطن وطهران بعد مقتل قائد عسكري إيراني بارز في ضربة جوية أمريكية ورد إيران بهجمات صاروخية على قواعد أمريكية في العراق.

وأضاف قائلا في مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي ”إذا قرأت التاريخ، فنحن في هذه المنطقة تمكنا من اجتياز أوضاع جيوسياسية أسوأ، بما في ذلك حروب فعلية وحقيقية.

”علينا أن نركز في السعودية على الاقتصاد والإصلاح ... نؤمن بقوة بأن النزاعات لا يمكن حلها إلا بالحوار“.

وقال الجدعان إنه بعد تلقي خزائن صندوق الاستثمارات العامة حوالي ثلاثين مليار دولار من طرح محلي لأسهم أرامكو الشهر الماضي ستتلقى صناعات محلية جديدة وقائمة، بما في ذلك الصناعات العسكرية والتكنولوجية، دعما في رأس المال.

وأضاف قائلا ”ندعم صناعتنا العسكرية لتطوير أصولنا العسكرية في الأجل المتوسط للتعامل مع هذه المخاطر، بما في ذلك استثمارات لصندوق الاستثمارات العامة“.

لا تزال إيرادات النفط والغاز تهيمن على الاقتصاد السعودي، وهو الأكبر في العالم العربي، رغم خطط تنويع موارده. وعانى في السنوات القليلة الماضية بسبب تراجع أسعار النفط وإجراءات تقشفية استهدفت خفض عجز ضخم في الموازنة العامة.

وقال الجدعان إنه يتوقع مزيدا من التعافي لأسعار النفط في 2020 بفعل طلب قوي وخفض الإنتاج وانحسار التوترات التجارية.

وتوقع أيضا عجزا بنهاية العام أقل مما أُعلن الشهر الماضي، عندما قالت الرياض إنها قد تواجه عجزا بحوالي خمسين مليار دولار هذا العام.

لكن صندوق النقد الدولي خفض أمس الاثنين توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 1.9 بالمئة هذا العام بسبب تخفيضات الإنتاج التي جرى الاتفاق عليها الشهر الماضي مع منتجي النفط في مجموعة أوبك+. وتقول السعودية إنها تتوقع نموا عند 2.3 بالمئة.

وقال الجدعان ”تركيزنا منصب بشدة على نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، مع التركيز على السياحة والترفيه والرياضة والتكنولوجيا والقطاع المالي“.

وأضاف أن رئاسة مجموعة العشرين لأكبر الاقتصادات في العالم، والتي تولتها السعودية هذا العام، خطوة هامة نحو تسوية مشكلات المنطقة.

وقال الجدعان ”من الأهمية بمكان جذب انتباه العالم إلى الشرق الأوسط... إذا تعاملت مع بعض مشاكلا المنطقة، فسيكون هذا عونا للعالم“.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو