الجمعة 09 جمادى الثانية 1442 - 22 يناير 2021 - 02 الدلو 1399

«غلوبل ماركت انسايت»: السعودية و الكويت ستقودان نمو الصناعة النفطية العالمية

تضمن تقرير صادر عن شركة غلوبل ماركت انسايت معلومات واسعة عن سوق حقول النفط العالمية الرقمية ضمن قاعدة بيانات الأبحاث الخاصة بالشركة، حيث ركز على اللاعبين الرئيسيين العالميين بالمعلومات الرقمية مثل: ملفات الشركات والنمو وقطاع المنتجات وقطاع التكنولوجيا وقطاع المستخدم النهائي والمنطقة التي تعمل فيها.

ووفقا لـ "الأنباء" اضاف التقرير ان الاعتماد الاقتصادي على تجارة وإنتاج النفط والغاز إلى جانب الحاجة السائدة لتحويل عمليات القطاعات النفطية في دول الشرق الاوسط المنتجة للنفط سيدفع الى الامام جهود سوق حقول النفط الرقمية في الشرق الأوسط، حيث من المقرر أن تقود كل من السعودية والكويت نمو الصناعة بسبب الاستثمار الهائل نحو الرقمنة.

ومن بين المستثمرين الرئيسيين الموجودين في المنطقة شركة نفط الكويت التي أطلقت على سبيل المثال في 2019 المرحلة الثانية من مشروع KwIF لدمج العمليات مع المراقبة والنمذجة والأصول الميدانية في الوقت الحقيقي، وهناك شركة أرامكو السعودية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية وغيرهما.

وتشمل الجهات الفاعلة الرئيسية العاملة في قطاع حقول النفط الرقمية الشركات العالمية الكبرى ومن ضمنها شركة نفط الكويت وبي بي، وهاليبيرتون وويذرفورد وشلومبيرغر وروكويل وانتل وجنرال الكتريك وسيمنز وناشيونال اويل فاركو واكسنتشر وشنايدر وانفوسيز.

وقال التقرير ان من المقرر أن تنمو حصة سوق حقول النفط الرقمية على خلفية تحسن أسعار النفط وزيادة أنشطة الاستكشاف والإنتاج، كما ان من شأن الاكتشافات السريعة لحقول النفط الجديدة جنبا إلى جنب مع زيادة عدد الحفارات ان تعزز النظرة المستقبلية للصناعة النفطية.

وتوقع التقرير ان ينمو سوق حقول النفط الرقمية الى أكثر من 39 مليار دولار بحلول عام 2025.

وسيؤدي التقدم التكنولوجي إلى جانب زيادة الوعي فيما يتعلق بإمكانات الحلول الرقمية التي تدعمها التحليلات المتقدمة والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء إلى تسريع نمو اعمال القطاع، فضلا عن عوامل اخرى مثل حالات الارتقاء المستمرة في صفوف الشركات المعنية بصناعة النفط من خلال الثورة الصناعية الرابعة إلى جانب التدابير الحكومية الرامية لتعزيز قدرات التكنولوجيا المحلية والتي ستدعم توقعات النظرة المستقبلية للأعمال النفطية.

وانتهى التقرير الى القول ان الحاجة المتزايدة لعمليات الحفر المخططة استراتيجيا فضلا عن الافتقار إلى استثمارات رأسمالية عالية ستمثل الدافع القوي لسوق حقول النفط الرقمية من خلال عمليات الحفر.

وتعتبر التعقيدات التي تتسم بها آبار النفط وانخفاض أسعاره وزيادة المنافسة من بين العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى اعتماد تقنيات حفر جديدة، والتي من شانها تقليص الوقت المهدور، وتقليل مخاطر الحفر، وتعزيز السلامة للعاملين جنبا إلى جنب مع دعم المشروع بصورة مستمرة.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

الفيديو