السبت 22 محرم 1441 - 21 سبتمبر 2019 - 29 السنبلة 1398

تعرف على أثرياء بعد سن الـ 40

ربما قصص رواد الأعمال والمؤسسين في سن العشرينات، الذين بنوا أحلامهم من غرف الجامعات، ليست بالدقة التي تتوافق مع حقيقة الأمور، خصوصاً مع اعتمادهم على الخبرات المكتسبة والأموال المدخرة والأصول. وعلى عكس ما هو سائد حول أن ريادة الأعمال هي ساحة الشباب، فإن هؤلاء المؤسسين والأثرياء الخمسة، الذين تجاوزت أعمارهم 40 عاماً، يقدمون رواية بديلة لقصص نجاح تثبت أن الأوان لم يفت بعد للبدء من الصفر.

توماس سيبيل

 (Siebel Systems)

صافي الثروة: 2.9 مليار دولار

أثناء عمله مندوباً للمبيعات في شركة (Oracle)، اكتشف توم سيبيل أوجه قصور في الإدارة، ما دفعه لتطوير برنامج (Oasis) عام 1987، وهو البرنامج الذي يعمل على تبسيط التواصل بين ممثلي المبيعات. وبعد أن رفض لاري إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة (Oracle)، تسويق برنامج (Oasis)، أخذ سيبيل إجازة عام 1990 ولم يعد للشركة مرة أخرى، حسبما تناولته "فوربس".

انضم سيبيل إلى شركة (Gain Technology) بصفته الرئيس التنفيذي، وباعها مقابل 110 مليون دولار عام 1992، وبعد أن حصل على مبلغ 10 مليون دولار من هذه الصفقة، أطلق شركته (Siebel Systems) في العام التالي، في سن الـ 41 عاماً.  بالتعاون مع باتريشيا هاوس، زميلته وموظفة التسويق السابقة لشركة (Oracle)، ولكي تكتمل الدائرة، باع شركته لشركة (Oracle) مقابل 5.8 مليار دولار نقدية وأسهم عام 2006. وأسس سيبيل بعد ذلك منصة (C3 IoT) الاستراتيجية لبرمجيات الذكاء الصناعي عام 2009.

تشيب ويلسون

(Lululemon)

صافي الثروة: 3.6 مليار دولار

أثناء أول درس له لليوجا عام 1997، اكتشف تشيب ويلسون، 42 عاماً، وجود الحاجة لملابس اليوجا المريحة والأنيقة للنساء. في ذلك الوقت، كان يمتلك ويلسون شركة (Westbeach)، المنتجة لملابس التزلج على الجليد، التي باعها واتجه لإنتاج سراويل اليوجا الفاخرة التي تستخدم أقمشة مطاطية. عام 2000، افتتح أول متجر لشركة (Lululemon) في فانكوفر. وأدرج الشركة في سوق المال عام 2007، ثم تنحى رجل الأعمال الثري عن منصب رئيس الشركة عام 2013، وأبعد نفسه عن الشركة نهائياً عام 2015. واليوم، يظل رجل الأعمال المؤسس أكبر مساهم فردي في شركة (Lululemon)، كما إنه على علاقة بشركة (Hold It All) التي تعمل في مجال الملابس والعقارات والأسهم الخاصة.

بوب بارسونز

(GoDaddy)

صافي الثروة: 2.5 مليار دولار

يُعزي بوب بارسونز فضل نجاحه للوقت الذي قضاه كجندي بحرية أمريكي في فيتنام، حيث تلقى وسام القلب الأرجواني (Purple Heart) وشريط وسام الأعمال القتالية، الذين مكناه من إعداد نفسه لإنشاء أعماله. دشن رجل الأعمال شركتين: الأولى هي شركة (Parsons Technology) للبرمجيات، عام 1994، والتي باعها لشركة (Intuit) مقابل 64 مليون دولار. إلا أن عدم رغبته في التقاعد من الأعمال دفعته لإنشاء شركته الثانية (GoDaddy) عام 1997، وهو في سن الـ 47. في سيرته الذاتية الموجودة على الإنترنت، يقول رجل الأعمال "اصنع القليل من الأموال من الكثير من الناس"، ذلك الشعار الذي طبقه على منصة تسجيل نطاقات شبكات الإنترنت المقدرة بـ 4 مليار دولار. باع رجل الأعمال أغلبية حصته بشركة (GoDaddy)، عام 2011، لشركات الأسهم الخاصة المستثمرة مثل شركة (KKR)، وشركة (Silver Lake)، وشركة (TCV). وعام 2014، تنحى عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة، حيث حالياً يعيد استثمار العوائد.

بيرنارد ماركس

 (Home Depot)

صافي الثروة: 5.2 مليار دولار

ولد رجل الأعمال لأبوين روسين مهاجرين، طمحا في تحقيق "الحلم الأمريكي"، ولذلك انتهى الأمر ببيرنارد ماركس في شقة بالدور الرابع بمبنى في مدينة نيو جيرسي. عام 1978، طُرد من متجر (Handy Dan) للمعدات، هو وزميله آرثر بلانك. اتجه الاثنان لإنشاء متجر تجزئة منافس للمتجر الذي طردا منه، وأطلقا عليه اسم (Home Depot). الذي شهد بداية بطيئة، دفعتهما لإرسال أبنائهما إلى الشوارع ليعرضوا دفع دولار واحد لمن يرغب في دخول المتجر. ماركس وبلانك الشريكين، اللذين أصبحا من الأثرياء اليوم، أدرجا شركتهما في سوق المال عام 1981.

شيلدون أديلسون

 (Las Vegas Sands) صافي الثروة: 35.1 مليار دولار

ولد أديلسون لأب ليتواني وأم ويلزية، وترعرع في شقة صغيرة ببوسطن، حيث كان ينام على الأرض. حقق رجل الأعمال ثروته الأولى من تنظيم المعرض التجاري للحواسيب (Comdex)، الذي باعه لشركة (Softbank) عام 1995 مقابل 862 مليون دولار. وفي سن يناهز الـ 55 عاماً، دخل عالم أعمال الكازينوهات عندما اشترى (Sands Hotel & Casino) بلاس فيغاس مقابل 128 مليون دولار. يمتلك اليوم أكثر من نصف امبراطورية القمار ذات المبيعات المقدرة بـ 14 مليار دولار، بفضل منصبه كالرئيس التنفيذي رئيس مجلس إدارة شركة.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد