الأحد 15 ذو القعدة 1441 - 05 يوليو 2020 - 14 السرطان 1399

الطرح العام لشركة أوبر .. ماذا قال المحللون؟

تناول تقرير حديث بمجلة "فورتشن" آراء المحللين، في الطرح الأولي العام لشركة النقل التشاركي "أوبر تكنولوجيز"، ودعا التقرير المحللين للتركيز على سؤال كبير ظل دون اجابة، هل لدى "أوبر" سبيل واقعي إلى الربحية؟

وفي اجابات المحللين وصفوا الشركة بانها مثل «امازون» تحتاج لوقت حتى تحقق ربحية في ظل سيطرتها على صناعة النقل التشاركي.

ويأتي إدراج الأسهم العامة للشركة الجمعة وسط موجة من الاكتتابات الأولية العامة التقنية، بما في ذلك واحدة من منافستها شركة "ليفت" قبل شهرين تقريبًا.

وقالت أوبر إنها حققت عائدات بلغت 11.3 مليار دولار في العام 2018 لكنها خسرت 1.85 مليار دولار، باستثناء بيع أجزاء من أعمالها في جنوب شرق آسيا وروسيا.

وعلى الجانب المشرق، كان لدى أوبر 91 مليون مستهلك شهريًا نشطًا يستخدمون خدمات النقل والإمداد، والخدمات اللوجستية في نهاية العام الماضي 2018. كما قالت الشركة أن لديها 3.9 مليون سائق، تخدم أكثر من 700 مدينة حول العالم. حيث يمكن لأوبر الاستفادة على الفور من هذه الشبكة في محاولة لتنمية بعض أعمالها التجارية الأخرى.

وحققت خدمة "أوبر أيت" Uber Eats، وهو الأكبر بين تلك الشركات الجانبية، عائدات بلغت 1.46 مليار دولار في العام 2018، مما يجعلها واحدة من أفضل ثلاث خدمات توصيل للوجبات في الولايات المتحدة.

ويقول توم وايت، محلل في دي. ديفيدسون "نحن نتفهم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تحقق هذه الشركات أرباحًا".

وفي حين أن أوبر هي الشركة الرائدة بين خدمات النقل التشاركي، فإن تباطؤ نمو الإيرادات "الحاد" وطلبات Uber Eats يضر بنتائج الشركة على المدى القريب. أيضًا، للتنافس مع الخدمات الأخرى والتوسع قامت أوبر أيضًا بتخفيض سعر معاملاتها، حيث تحصل على أموال أقل في كل معاملة.

ويري وايت أن أوبر يمكن أن تحقق ربحًا في النهاية وتثبت أنها استثمار مربح على المدى الطويل. ويشير الى أن بعض المستثمرين قد يكونون على استعداد لامتلاك أسهم، "لأنه على المدى الطويل، يمكن أن تنتج أوبر هوامش جذابة في النهاية.

ويقول دانييل آيفز، المحلل في Wedbush Securities إن مسار أوبر مشابه للأيام الأولى لشركات مثل فيسبوك وأمازون . "لقد بنت "أوبر" منصة لا تضاهى تضعها في موقف لم تجد سوى عدد قليل جدًا من الشركات في العشرين عامًا الماضية". واشار الى أن الربحية ربما خلال السنوات الخمس إلى الست القادمة. وبدأت «أوبر» تداولها في بورصة نيويورك للأوراق المالية، أمس. 

وقال دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبر»، إن عام 2019 سيكون آخر عام تحقق فيه الشركة أكبر خسائرها، مشيراً إلى أنه يريد لشركته أن تقارن ب "أمازون". وأوضح خسروشاهي، خلال مقابلة مع «سي إن بي سي»: «إن هذا ما نطمح له، لكن لا يوجد أي ضمان».

وقالت «أوبر» في بيانها المتعلق بالاكتتاب العام، إن خسائرها بلغت 1.85 مليار دولار في عام 2018. إلا أن رئيسها التنفيذي قارن بين خسائرها والخسائر التي كانت تتكبدها «أمازون» عند طرح أسهمها للاكتتاب العام. لكن البيانات المالية لـ «أوبر» تختلف عن تلك في «أمازون» خلال اكتتابها العام.

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

‫محمد الصبيح‬‎ واين دار الاركان ؟ تمتلك في المؤسسة ما يقارب ال 3% ولا تحرك...
متعب يوسف الرمضان شهر ٩ميلادي ٢٠١٩و١٠ميلتدي٢٠٢٠خ
ابو محمد الصحيح البنزين الأخضر ٩١ من ٩٠ هللة للتر الواحد الى ٩٨ هللة
احمد شي يقهر الى متى الراتب ثابت والله ٩ سنين ولا زادو ريال قهر
علي العامر يبدو ان هناك خطا في المبلغ حيث يذكر المقال ان المبلغ هو ١....

الفيديو