الأحد 15 ذو القعدة 1441 - 05 يوليو 2020 - 14 السرطان 1399

توقعت ارتفاع السعر التعادلي للنفط الصخر لـ 36.5 دولار محققا اول زيادة في 5 سنوات

"جدوى": شركات النفط الصخري تحتفظ بالنفط في باطن الارض لسببين

كشفت شركة جدوى للاستثمار أن عدد أبار النفط الصخري والمحفورة غير المكتملة ارتفع بصورة مطردة منذ ديسمبر 2016 رغم حدوث ارتفاع كبير في اسعار النفط، متوقعة ان يكون السبب في ذلك أن بعض شركات النفط الصخري تتوقع ارتفاع كبير في أسعار النفط في المستقبل، مما شجعها على تأخير تشغيل الأبار المحفورة غير المكتملة.

 والسبب الأخر المحتمل لزيادة عدد الأبار يتصل على الارجح بحدوث انخفاض في اعداد الاشخاص العاملين في خدمات الحقل النفطي، اطقم عمليات التكسير والمطلوب توفرهم لاكمال مثل تلك الأبار.

واضافت انه يمكن لتلك الابار أن تنتج النفط خلال فترة أسبوعين أو ثلاثة، مما تتيح لمنتجي النفط الصخري خيار ترك النفط مخزونا في باطن الارض الى حين تحسن اسعار النفط.

واشارت الى انه عندما بدأت أسعار النفط تراجعها في منتصف عام 2014 والفترة التالية، واصلت الكثير من شركات استكشاف وإنتاج النفط عملية حفر الابار، لكنها لم تستخرج منها النفط ، و(التي تسمى الابار المحفورة غيرالمكتملة).

ووفقا لـ "جدوى" فان قطاع خدمات الحقل النفطي شهد اكبر نسبة تسريح للعمالة في صناعة النفط والغاز بلغت 44%، منذ تراجع اسعار النفط، وانه بسبب ندرة اطقم الاشخاص العاملين في التكسير في عمليات التسريح السابقة في زيادة التكلفة، حيث تقدر بعض التقارير الزيادة في تكلفة تلك الاطقم بنسبة 60-70% مقارنة بمستواها قبل عام.
وتوقعت "جدوى" ارتفاع السعر التعادلي للنفط الصخري الى 36.5 دولار للبرميل كمتوسط لكامل العام 2017، مبينة ان هذه ستكون المرة الاولى التي يرتفع فيها سعر التعادل خلال 5 سنوات.

واضافت ان الانتعاش في أسعارالنفط الذي تحقق مؤخرا اتاح للكثيرمن منتجي النفط الصخري فرصة زيادة الانتاج ، متوقعة ان  تتواصل هذه الزيادات، في المدى المتوسط، حتى عام 2020 على الاقل.

وابانت انه على الرغم من ذلك، تواجه شركات استكشاف وإنتاج النفط الصخري عدد من العقبات المحتملة في الطريق والتي ربما تعيق تطورها وانتعاشها في المديين القريب والمتوسط، مشيرة الى انه إلى جانب انخفاض أسعارالنفط، تواجه هذه الشركات أيضا احتمالات زيادة تكاليف الاقتراض، وتقلص الطاقة الانتاجية الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع تكاليف التشغيل، ومن ثم استمرار الضغوط المالية.

وبحسب تقرير حديث لـ "جدوى" فانه طيلة الفترة التي شهدت ارتفاع أسعارالنفط بين عامي 2010 و2014 ،تعزز إنتاج النفط الصخري الامريكي مستفيدة من سهولة الحصول على التمويل الرخيص، بفضل الانخفاض الكبير في أسعار الفائدة. ولكن، بالنسبة للمستقبل، فمن غير المتوقع استمرار أسعار الفائدة المنخفضة، حيث قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي بالفعل رفعها ثلاث مرات خلال العامين الماضيين.
 

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

احمد محمد قيسي فرع الوزارة بمنطقة جازان
‫محمد الصبيح‬‎ واين دار الاركان ؟ تمتلك في المؤسسة ما يقارب ال 3% ولا تحرك...
متعب يوسف الرمضان شهر ٩ميلادي ٢٠١٩و١٠ميلتدي٢٠٢٠خ
ابو محمد الصحيح البنزين الأخضر ٩١ من ٩٠ هللة للتر الواحد الى ٩٨ هللة

الفيديو