الأحد 11 شوال 1439 - 24 يونيو 2018 - 02 السرطان 1397

استعرضت في دراسة لها باسم "كأس العالم 2018 والاقتصاد” وضع المنتخبات المشاركة

«غولدمان ساكس»: المنتخب السعودي قد يحدث مفاجأة وهذا علاقة «الصقور الخضر» بأسعار النفط

وفي وقت يستعد المنتخب السعودي غدا الخميس للعب مباراته الاولى وهي المباراة الافتتاحية لكأس العالم في روسيا، ربطت مؤسسة "غولدمان ساكس" في دراسة حديثة  بين البطولة الأهم على مستوى العالم والاقتصاد. وفيما يخص متخب المملكة فقد ربطت بينه واسعار النفط. إذ تقترح الدراسة التي عنونت بـ "كأس العالم 2018 والاقتصاد" اجراء تحليل لفرضية وجود علاقة "سببية" بين أسعار النفط وأداء المنتخب السعودي لكرة القدم، مفترضة وجود علاقة سلبية بين اسعار النفط وثروة المنتخب السعودي، إلا انها خلصت الى أنه ينبغي أن يكون أداء الفريق أفضل من ترتيبه الحالي، سيما وأنه ربما تكون الصقور الخضر على استعداد لتجاوز التوقعات في مونديال روسيا.

ولا تستبعد دراسة "غولدمان ساكس" حدوث مفاجآت من المنتخب السعودي، في مجموعته التي تشمل أوروغواي ومصر، اضافة الى روسيا البلد المستضيف، مستشهدة بفوز السعودية في العام 1994 على كل من بلجيكا والمغرب في مرحلة المجموعات قبل أن تتعرض للهزيمة من قبل السويد في دور الـ16 . واعتبرت الدراسة أن الفريق سيفتتح المونديال بمباراته أمام روسيا التي سيقع عليها ضغط كبير، سيما وأن نتائج أول مباراة غالبا ما تكون مفاجأءة.

في سياق آخر، تشير الدراسة الى مدي تأثر الاقتصاد السعودي بأسعار النفط، معتبرة أن مستقبل الاقتصاد السعودي مرتبط للغاية بأسعار النفط، مشيرة الى أن ارتفاع اسعار النفط بين العام 2009 – 2011 كان قد أدي الى نمو اجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة أكثر من  10%، فيما ارتفع فائض الحساب الجاري الى أكثر من 20% من إجمالي الناتج المحلي، في الوقت الذي أدي فيه انخفاض سعر النفط في العام 2014 – 2015 الى تراجع النمو بشكل حاد، وتحول فائض الحساب الجاري الى عجز.

في الوقت الذي يعتبر فيه أن الانتعاش الأخير لأسعار النفط قد يحمل أخبارا جيدة للاقتصاد السعودي، بحسب "غولدمان ساكس" على الرغم من أن اجمالي الناتج المحلي الحقيقي لا يزال منخفضا. ولفتت الدراسة الى أن التزام المملكة العربية السعودية باتفاق خفض نتاج النفط، قد أدي الى تحسين مستويات الدخل، وتحول الحساب الجاري الى فائض.

واشارت الدراسة الى أنه بالنظر الى المستقبل، فإن السلطات السعودية تحاول تقليل اعتماد الاقتصاد على النفط، من خلال تبني اصلاحات اقتصادية، وفقا لرؤية 2030، وتعتبر هذه الرؤية خطة سياسة واسعة النطاق، تؤثر على جميع أجزاء الاقتصاد السعودي، والمجتمع، بما في ذلك الاصلاحات الهيكلية، وبيع الأصول العامة (التخصيص)، والاستثمار الكبير في البنية التحتية.

وتقترح الدراسة اجراء تحليل لفرضية وجود علاقة "سببية" بين أسعار النفط وأداء المنتخب السعودي لكرة القدم، مفترضة وجود علاقة سلبية بين اسعار النفط والمنتخب السعودي، وخلصت الدراسة الى أنه ينبغي أن يكون أداء الفريق أفضل من ترتيبه الحالي، سيما وأنه ربما تكون الصقور الخضر على استعداد لتجاوز التوقعات في روسيا.

توقعت "غولدمان ساكس" في دراستها فوز البرازيل بلقبها السادس في كأس العالم، متوقعة أن تهزم ألمانيا في نهائي المونديال في الخامس عشر من يوليو المقبل.

وقالت الدراسة أن فرنسا لديها حظوظ أعلى في الفوز بكأس العالم مقارنة بألمانيا، الا أن حظها قد يكون سيئا في مقابلتها المنتخب البرازيلي في مرحلة الدور قبل النهائي، سيما وأن الفريق قد لا يكون قويا بما يكفي لتجاوز " السيليساو" – في اشارة الى المنتخب البرازيلي.

وأشار التقرير الى أن أولئك الذين يرفضون مقولة جاري لينيكر الشهيرة - “كرة القدم لعبة بسيطة، 22 لاعبًا يطاردون الكرة لمدة 90 دقيقة، وفي النهاية يفوز الألمان” – سيصابون بخيبة أمل، فمن المتوقع أن تهزم ألمانيا انجلترا في الدور ربع النهائي في السابع من يوليو.

وتوقعت الدراسة ايضا تراجع أداء اسبانيا والأرجنتين، أمام فرنسا والبرتغال، في الدور ربع النهائي. وتري الدراسة أنه خلافا للدفعة التقليدية التي يمنحها استضافة المونديال للدولة المضيفة، فإن روسيا تفشل في الاستفادة من ذلك.

فيما يري الايطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد السابق، ونابولي الحالي أن البرازيل واسبانيا هما الأوفر حظا في الفوز بكأس العالم 2018، وتليهما عدد من الفرق من بينهم فرنسا وألمانيا، لما لديهما من خبرة في اللعب في كأس العالم، اضافة الى الارجنتين التي يلعب ضمن صفوفها أفضل اللاعبين في العالم ليونيل ميسي.

وقال أنشيلوتي الذي شملت الدراسة استطلاعا لرأيه حول المونديال عند سؤاله عن اختيار فريق واحد للفوز باللقب، أنه يعتقد أن البرازيل هي الأوفر حظا، سيما وأن الفريق يتمتع ببناء جيد وهجوم قوي، معتبرا أن المنتخب البرازيلي لديه ما يجعله المرشح الأفضل للحصول على اللقب.

ومن بين الفرق التي يري انشيلوتي أنها جيدة ولم تحظي بالتقييم المناسب، بلجيكا وكرواتيا، متوقعا أن تحدث هذه الفرق مفاجأة. وقال انشيلوتي في رده على سؤال بشأن امكانية فوز فريق بكأس العالم من خارج أوروبا وأمريكا اللاتينية، إن جغرافية كرة القدم تتغير ودول مثل الصين والولايات المتحدة تحاول تحسين خبرتها حول كرة القدم. لكنه غير متأكد من أنه يستطيع أن يرى في حياته فريقا مثل الصين أو الولايات المتحدة يفوز بكأس العالم. انه صعب للغاية، لكنه ختم بقوله: "لايوجد مستحيل في كرة القدم".

عجلان وإخوانه

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد