الأحد 29 ربيع الأول 1439 - 17 ديسمبر 2017 - 25 القوس 1396

ثقافة الفرد في مواكبة التغيرات

  شروق المرزوق

في زمن العولمة وفن التكنولوجيا، وفلسفة التقنية وعصر الاتصالات، في زمن متسارع بالتطورات والتغيرات الاقتصادية المتتابعة أصبح الفرد يعيش في حالة تفكر وقلق حتى يضع خطط مستقبلية تحافظ وتحسن مستواه المادي والصحي والتعليمي حتى يستطيع مواكبة العصر.
ماليزيا الدولة التي يمكن تسميتها بأم الحلول وضعت برامج اقتصادية استطاعت من خلالها خفض معدل خط الفقر من 3.9% حتى 1.5% في مدة وجيزة لا تتجاوز العشر سنوات واصبحت من اقوى الدول اقتصاداً مقارنة بالدولة النامية، حيث ارتفعت نسبة دخول الأفراد وانتشر الوعي والثقافة الاقتصادية بين أفرادها بعد ذلك.

فالفرد يمكنه اكتساب الانماط والافكار من التجارب الناجحة بعيدا عن التقليد الأعمى للأجيال السابقة ، حينما يتقبل أفكار مختلفة وعصرية في اختيار حجم وتصميم السكن ،عندما يتوافق المنزل مع عدد أفراد أسرته ويساهم في استيعاب العدد المتوقع ارتفاعه في المستقبل، بناء عليها سيحظى باستقرار سكني ومادي كما يمكنه الاستمتاع بمستوى ترفيهي أعلى، بعيدا عن رؤية ومقارنة من حوله من أسر مختلفة عنه.

كذلك البحث عن ما يناسب الفرد كل بحسب فئته ان كانت متوسطة او محدودة الدخل فاستمرارية مدة الادخار بغض النظر عن نسبته للدخل ، سوف يكون هناك فرص أكبر لاستثماره مستقبلا وبالتالي رفع مستوى معيشته ، أيضا الابتعاد عن القروض الاستهلاكية خصوصا للفئة المتوسطة حيث انها غالبا ستحولها الى فئة الدخل المحدود ان استمرت!

لذا نضع في الاعتبار دائما ان الفرد يستطيع دائما من خلال التحكم الصارم بالدخل والتنوع به من خلال الاستمتاع بتجربة السلع البديلة والحصول على سعر أقل في الشراء، ومتابعة ومعرفة وقت العروض التي تقدمها المعارض لمنتجاتها لتحديد وقت الشراء، كما يحدث في عروض الجمعة السوداء التي جاءت من قصة الكساد الكبير والذي تحول الى مهرجان سنوي اقتصادي عالمي .
اخيرا ودائما استثمار المبلغ المدخر في أصول ذات ضمان عالي مثل الذهب والخضوع في تجارب استثمارية وان كانت بسيطة تنوع الدخل على المدى البعيد.
 

    مقالات سابقة

المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

عجلان وإخوانه