الجمعة 28 صفر 1439 - 17 نوفمبر 2017 - 25 العقرب 1396

بنك أوف أمريكا: السعودية تفضل الأسواق الآسيوية والنفط يقترب من القاع و3 سيناريوهات لعودة الاسعار

كشف بنك اوف امريكا ميريل لينش ان النفط يقترب الان من القاع ، وانه من الواضح أن التوقيت ضروري، ويمكن أن يؤدي 3سيناريوهات إلى زيادة اتساع نطاق الفروقات، حيث يمكن أن يحدث الأول في وقت مبكر من 24 يوليو إذا تمكنت منظمة أوبك من إقناع نيجيريا وليبيا بالامتثال لحدود الإنتاج.

والثاني يمكن أن يكون في وقت لاحق من هذا العام عندما يصل الإنتاج الليبي والنيجيري إلى الحد الأقصى، أما السيناريو الثالث ، فسيكون أزمة جيوسياسية أخرى في ليبيا أو نيجيريا، مما سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الانتاج مرة أخرى. ونتائج هذه السيناريوهات الثلاثة هي نفسها: حيث أن نسبة الأسعار للخام السعودي  الثقيل  / الخفيف سوف تتسع مرة أخرى، لتصل في نهاية المطاف إلى المعدلات التي ظهرت في 2015-2016.

وابان ان استراتيجية منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" في خفض المخزونات العالمية الى متوسط ​​5 سنوات، الامر الذى يدفع فى النهاية اسعار النفط الخام الى الارتفاع لتتداول على اساس الاسعار المؤجلة فشلت فى تحقيقها حتى الان.

واشارالبنك العالمي الى ان السعودية تفضل العملاء الآسيويين على الولايات المتحدة وأوروبا، مبينا ان اتفاق الدول الاعضاء في منظمة اوبك والدول غير الاعضاء ادت الى تعديل بطاقات صادرات النفط الخام من السعودية، وان المملكة العربية السعودية اوضحت لعملائها أنها ستخفض توريد النفط المتوسط والثقيل، ولكنها ستواصل بيع النفط الخفيف، وانه على هذا النحو، فإنه ليس من المستغرب أن الواردات الأمريكية من المملكة، والتي عادة ما تكون متوسطة إلى ثقيلة، قد تباطأت بشكل ملحوظ على مدى الأشهر الـ 5 الماضية. أما بالنسبة إلى صادرات النفط الخام، فإن التسعير السعودي للخام العربي قد فضل القناة الآسيوية بدلا من الولايات المتحدة. ومنذ كانون الثاني / يناير، تقلص الخصم لاسعار الخام العربي الخفيف إلى أوروبا في حين اتسع قسط إلى الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، انخفض سعر الفرق إلى آسيا من 0.45 دولار للبرميل في ديسمبر الماضي (قبل الصفقة) إلى -0.45 دولار للبرميل للشهر القادم.
وبين ان  واردات اليابان من الخام السعودي ارتفعت بنسبة 8٪ تقريبا على أساس سنوي في المتوسط ​​في النصف الأول من عام 2017.

ووفقا للتقرير الاسبوعي عن سوق النفط لبنك اوف امريكا ميرل لينش، فانه في الوقت الذي امتثلت فيه أوبك لتخفيضاتها فقد انتعش الناتج الصخري الأمريكي، مضيفا ان تضييق انتشار الخام الخفيف والثقيل يرتبط ارتباطا وثيقا بالتغيرات الأخيرة على جبهة المنبع. حيث تم تقليص إنتاج النفط الخام من الدول المشاركة في الاتفاق، حيث يفضل هؤلاء المنتجين خفض الدرجات المتوسطة والثقيلة بدلا من خفض الخام الخفيف، لتعظيم إيراداتهم في هذه البيئة منخفضة السعر، وفي الوقت نفسه، بدأ الإنتاج من النفط الصخري الأمريكي، وهو من أرقى الدرجات الخام على الأرض، ينمو مرة أخرى، ويرجع ذلك جزئيا إلى الانتعاش التدريجي في أسعار النفط الخام بعد اتفاق أوبك، مضيفا انه ارتفع إنتاج النفط الصخري بشكل متسلسل بمقدار 670 ألف برميل يوميا في ديسمبر 2016. ببساطة.

واشار التقرير الى ان عودة النفط الخام الليبي والنيجيري مؤخرا ادى الى انخفاض الهوامش حيث ارتفع إنتاج ليبيا من النفط الخام من 550 ألف برميل يوميا في أبريل إلى 820 ألف برميل يوميا في يونيو، ليصل إلى 1.0 مليون برميل يوميا، وفي نيجيريا، ارتفع إنتاج النفط الخام أيضا بمقدار 300 ألف برميل يوميا خلال الاشهر الـ 3 الماضية، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام ونصف ليصل إلى 1.6 مليون برميل يوميا في يونيو.

وابان ان الناتج من هذه البلدان يمكن أن يرتفع إلى 1.2 مليون برميل يوميا و 2.0 مليون برميل يوميا على التوالي بحلول نهاية العام، وانه على الجانب الآخر، دعا مسؤولو منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ليبيا ونيجيريا الى اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) غير الاعضاء في اوبك في سانت بطرسبرغ في 24 تموز / يوليو لمناقشة سقف الانتاج المحتمل. مشيرا الى انه من غير المرجح أن يوافق أي من البلدين على تحديد حد اقصى للانتاج، ناهيك عن الامتثال إذا ما أعطي لهما سقف.
ورجح بنك اوف امريكا ميريل لينش أن التوسع الواسع في النفط الخفيف يمكن أن يكون أشد مما يتداوله السوق الآجل حاليا حيث من المتوقع أن تحدث تغيرات هيكلية مختلفة في غضون فترة قصيرة من الزمن.

واشار الى ان  اتفاقية الدول الاعضاء في أوبك وغير الأعضاء تنتهي في مارس 2018، وانه من المتوقع أن يرتفع الإنتاج السعودي والروسي، ومعظمه من الدرجات المتوسطة، تدريجيا مرة أخرى خلال بقية عام 2018. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الدول الأخرى المشاركة في الصفقة، مثل إيران وعمان وأذربيجان، قد يكون لها مجال لزيادة الإنتاج. وعلى غرار ما حدث في السعودية، قد تكون هذه الدول قد أصدرت رقما لانتاج الخام الخفيف خلال الاتفاق، ويمكنها أن تطلق العنان لدرجات متوسطة إلى ثقيلة بعد انتهاء الاتفاقية.

واضاف انه في الوقت نفسه من المرجح أن یستقر الإنتاج الصخري في الولایات المتحدة من الربع الثاني من عام 2018، بالنظر إلی الزیادة الحالیة في أسعار خام غرب تکساس غرب المتوسط ​​لعام 2018 البالغة 47 دولار للبرمیل. ومن الممكن أن يتسع انتشار خام برنت بشكل هيكلي في وقت مبكر من نهاية العام مع زيادة الإنتاج السعودي والروسي، كما يلوح في الأفق استقرار الإنتاج الصخري الأمريكي.

عجلان وإخوانه

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

ابو يارا طبعت حافظ لو تلاحظون كل تصريحاته لصالح البنوك ضد المواطن...
احمد باخشوين مشروعي يستهدف فئة معينة من السوق و مبنية على قيم اقتصادية و...
ابونواف كل ما ورد في هذا الخبر غير صحيح ومن غير المهنية الاستماع...
سلطان العيسى كلام غير صحيح لامعالجة ولاشيئ البنوك عقدت الحلول وصار...
إبراهيم عبدالله طلعت حافظ غير حافظ لحقوق المواطنين .المتضررين في ازدياد...