الاثنين 05 محرم 1439 - 25 سبتمبر 2017 - 02 الميزان 1396

ترامب في السعودية ماهي أجندة الزيارة؟

اعتبر تقرير حديث بوكالة (بلومبيرج) الاخبارية أنه نظرا لما يحدث في واشنطون، فأنه يجب على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتطلع الى نجاح أول زيارة خارجية له كرئيس للولايات المتحدة، خاصة المحطة الأولي، المملكة العربية السعودية، والتي تبدو واعدة.

ولفت التقرير الى أنه منذ زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الى واشنطون في مارس الماضي، فأن المسئولين السعوديين والأمريكيين يعملون على ضمان الأعلان عن صفقات كبيرة بين الجانبين خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويمكن أن تشمل هذه الصفقات، ما يقارب الـ100 مليار دولار كمبيعات للأسلحة الأمريكية، وعشرات المليارات من الدولارات كاستثمارات سعودية في مشاريع البنية التحتية بالولايات المتحدة، وعدد من الصفقات بين شركة النفط السعودية أرامكو والشركات الأمريكية.

ونبهت الوكالة الى أن السعودية وجيرانها من دول الخليج بذلوا جهدا كبيرا من أجل ضمان أمنهم، وأنه على ترامب أن يدفع من أجل استجابة أقليمية أكثر تنسيقا للطموحات الأيرانية والأرهاب.

ولفتت الوكالة الى أن مديري الشركات الأمريكية يتطلعون الى عقد الصفقات، من بينهم جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك «جي بي مورغان تشيس»، والرئيس التنفيذي لمورغان ستانلي جيمس جورمان، هذه البنوك لديها بالفعل اتفاقيات سابقة مع المملكة العربية السعودية لتقديم المشورة لشركة النفط العملاقة أرامكو، في عملية الطرح المحتمل، الذي من المتوقع أن يكون الأكبر من نوعه، فيما ساعد "جي بي مورغان" و "سيتي جروب" في ترتيب مبيعات بقيمة 17.5 مليار دولار من السندات العام الماضي وإصدار سندات إسلامية بقيمة 9 مليارات دولار في أبريل الماضي.

ونبه التقرير الى أن البنوك الأمريكية تتطلع خلال الاسبوع الحالي الى المزيد من العقود، حيث تستعد السعودية الى بيع أصول أخري بالدولة.

ومن المتوقع ان يجتمع المديرون التنفيذيون الامريكيون مع وزراء المالية والطاقة والتجارة السعوديين، ورئيس صندوق الأستثمارات العام، وفقا لجدول الأعمال الذي أعد على عجل عقب أعلان الرئيس ترامب عن زيارته قبل أسبوعين فقط، وسيتم مناقشة مشروع الخصخصة، وفرص الأستثمار، ودور صندوق الأستثمارات السعودي، ثم ينتقلون الى الديوان الملكي لتوقيع أتفاقيات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

من جانبه يري مدير مركز الخليج للأبحاث بالرياض جون سفاكياناكيس أنه على الرغم من العلاقات التاريخية القوية التي تربط البلدين، الا أنها لم تكن بهذا العمق، معتبرا أن العلاقات السعودية الأمريكية تدخل مرحلة جديدة.

فيما اعتبرت كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، مونيكا مالك، أن جزء كبير من الرسالة التي ترغب المملكة العربية السعودية في ايصالها، أن برنامج الأصلاح الوطني الذي أنتهجته لايرتبط بالتقشف وحسب، وترغب كذلك في أبراز التزامات ملموسة من جانب الشركات الأمريكية، وهو أمر له وجهين.
 

عجلان وإخوانه

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

فهد القريشي حقيقه مؤلم ان نصل إلى هذا المستوى من التضييق على الملكيات...
ابوسيف الشركة كانت توزع 70 هللة على اساس ان الدولة تتنازل عن...
عبدالرحمن خطوة تطبيق مبدأ الاستحقاق المحاسبي بدلا من النقدي على...
عبدالمنعم دياب ما اسم الشركة العالمية المتخصصة التي تم ترسية المشروع عليها...
محمد بن خلف ألماني وبريطاني: كليم ماكلين وروبيرتو غيالدوني. ] روبيرتو...