الجمعة 27 ربيع الأول 1439 - 15 ديسمبر 2017 - 23 القوس 1396

وزير باكستاني: سنكون أول دولة في جنوب آسيا تختبر الجيل الـ 5

يعد قطاع الاتصالات أحد أهم الأعمدة في الدول المتقدمة لما يقدمه لجميع القطاعات بالإضافة إلى أن الانترنت والاتصالات أصبح لا غنى عنها بين الأفراد والشركات. لذلك تعمل جميع الدول المتقدمة على توفير إنترنت أفضل لسكانها منذ إنطلاق الإنترنت بشكل تجاري عام 1995.

مع تطور شبكات الاتصالات وظهور الجيل الرابع الذي انطلق في دولة السويد والنرويج أواخر عام 2009 الذي اقنع بسرعته والتقنيات المقدمة العديد ولكن ما زال الكثيرون يأملون الكثير من التقنية مثل شبكات الجيل الخامس التي تم الإعلان عنها مؤخرا والمتوقع أن تبلغ سرعتها 100 ضعف مقارنة في سرعة الجيل الرابع. 

ويعد الجيل الخامس من شبكات الاتصالات هو الخطوة التالية في تقنية الهاتف النقال وهو يتفوق على قدرات الشبكة الحالية في سرعة الاتصالات والقدرة على نقل البيانات وحجمها مما يساعد على تطور تقنيات جديدة مثل تقنية إنترنت الأشياء. ومن المتوقع أن تكون تقنية الجيل الخامس هي المفتاح للوصول إلى سرعات إنترنت جديدة التي قد تتراوح من جيجابايت إلى 10 جيجابايت في الثانية. 

في هذا السياق, أعلن أنوشا رحمان, وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في باكستان, أن دولته ستكون أول دولة في جنوب آسيا تقوم في اختبار قدرات شبكات الجيل الخامس من شبكات الاتصالات للوصول إلى اتصال لاسلكي أسرع. وكان ذلك الحديث ضمن سياق جوائز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة. وأضاف قائلاً, أن باكستان فازت بالمركز الثالث ضمن جوائز GSMA في قائمة شركات الإنترنت. وتعد باكستان أحد الدول الناشئة التي تشهد نمو مستمر حيث قال أنوشا أن الإنترنت في باكستان ارتفع من 3% إلى 27% خلال العامين الماضيين. 

وتعمل باكستان على الدخول في عالم التقنية ومنافسة الدول المجاورة لها في محاولة لتنويع الاقتصاد ودعم الشركات الناشئة والتجارة الإلكترونية في الدولة. وقال أنوشا بأنه في غضون العامين المقبلين بأن كل قرية ريفية تحتوي على 100 شخص على الأقل سيتم تغطيتها بشبكة اتصال تبدأ من خدمات الجيل الثالث. يجدر بالإشارة إلى أن الحصة السوقية لصناعة التقنية والاتصالات في باكستان تبلغ حوالي 3 مليار دولار وتأمل الشركات أن تتخذ الحكومة خطوات جديدة لدعمهم ورفع حصتها السوقية. 

 

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد