الاثنين 29 جمادى الثانية 1438 - 27 مارس 2017 - 06 الحمل 1396

تقرير… ماهو الفرق بين الجيل الـ 4 والجيل الـ 5 

مع ظهور تقنية الاتصالات المتنقلة وتحديدا الجيل الثالث والثورة التي أحدثتها في حياتنا شهدنا تحولات تقنية لا تعد ولا تحصى على مر السنوات الماضية. وكانت شركة موتورولا أول شركة رائدة في مجال الهواتف النقالة من خلال إطلاق أول هاتف محمول في عام 1973 وبعد ذلك قامت العديد من الشركات بتطوير الأجهزة وشبكات الاتصالات حتى ظهرت الرسائل النصية القصيرة وبعد ذلك شهدنا رسائل الوسائط المتعددة حتى ظهر لنا الأجهزة الذكية والتي تجمع معظم خصائص أجهزة الكمبيوتر ومشغلات الوسائط في جهاز واحد. 

أما فيما يخص شبكات الاتصالات فإن تطور الشبكات التي نعتمد عليها تغير بشكل كبير وكان التغير الدرامي الأول عندما تم الإعلان عن الجيل الثالث من شبكة الاتصالات والذي يسمح للمستخدمين الوصول إلى الإنترنت.

تأثير الجيل الثالث والجيل الرابع
يعد إطلاق الجيل الثالث خطوة كبيرة في سد التباعد بين الهاتف المحمول التقليدي والأجهزة الذكية من خلال خصائص معينة تسمح بوصول الفرد إلى الإنترنت. بعد ذلك ظهر لنا الجيل الرابع والذي شهد تحول كبير في طريقة استخدامنا للأجهزة الذكية بتقديم سرعات إنترنت تصل إلى 500 مرة مقارنة في الجيل الثالث مما أصبحت الأجهزة تدعم مشاهدة مقاطع الفيديو ومكالمات فيديو عالية الجودة. 

الآن نجد أن الجيل الرابع ينتشر بشكل شائع في جميع أنحاء العالم وبدأ الحديث والأخبار تتسرب عن آخر قدرات الجيل الخامس من شبكات الاتصالات. حيث أنه كلما أتى جيل جديد من شبكات الاتصالات فإنه يبشر بعهد جديد من التقنية. ولعل مثال على ذلك هو ارتفاع عدد الأجهزة الذكية مع ظهور الجيل الرابع وقدرة هذه الأجهزة على فعل كل شيء من خلال التطبيقات. واستغرقت التقنية بعض الوقت ليتم تنفيذها في جميع أنحاء العالم ومن المتوقع أن يتم ذلك عند تطبيق الجيل الخامس أن يستغرق بعض الوقت لإطلاقه بشكل تجاري في مختلف أنحاء العالم. 

الجيل الـ 5 ودعم تقنية إنترنت الأشياء
يتوقع العديد في مجال الاتصالات أن يظهر الجيل الخامس في فترة لا تتجاوز 3 سنوات على شكل تجارب واختبارات على أن يتم تقديمها بشكل تجاري في منتصف عام 2020. العديد من التقنيين وشركات الاتصالات والحكومات يقومون بإجراء مناقشات للوصول إلى التعريف الدقيق للجيل الـ 5 والتعرف على قدراته كونه يأتي على نطاق أوسع وذو تقنية أكثر ذكاء وسرعة وكفاءة من الجيل الحالي. 

والآن مع ظهور تقنية إنترنت الأشياء يظهر أننا نشهد عصر يتم فيه توصيل عدد أكبر من الأجهزة والأفراد إلى شبكة الإنترنت لذلك فإن مستوى شبكة الإتصالات يجب أن تكون على أتم الاستعداد لتوفير فعالية الاتصال من جهاز إلى جهاز وتوفير المزيد من عرض النطاق الترددي لإتاحة المساحة المناسبة لعدد أكبر من الأجهزة للإتصال. 

مع ظهور الجيل الرابع وصلت الأجهزة الذكية إلى قدرات لا يمكن لأحد أن يتوقعها والآن مع الجيل الجديد من شبكات الاتصالات فإن الاختلاف في السرعة سيجعلنا نشهد ثروة جديدة في الأجهزة لاسيما أن الشبكة تقدم سرعات عالية جدا قد تصل إلى 1 تيرابايت في الثانية مقارنة في 300 ميغابايت في الثانية لشبكات الجيل الرابع مما يعني قدرتنا على تحميل ملفات ومقاطع فيديو ونقل بيانات بشكل أسرع من أي وقت مضى. 

على الرغم من أننا ما زلنا على بعد سنوات قليلة من بدء تشغيل الجيل الجديد إلا أن هناك بعض الخطوات الإيجابية في تطوير الاتصالات وذلك من خلال برامج الشراكات بين شركات الاتصالات والشركات المطورة لشبكات الاتصالات مثل شركة إنتل مما يساعد على سرعة تطوير الصناعة والوصول إلى قدرات الشبكة في وقت أقصر. 
 

تصنيف: 
سلايدر: 

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد