الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 - 18 يناير 2017 - 28 الجدي 1395

خدمة UberPool قادرة على تقليل الكثافة المرورية 

أشارت دراسة إلى أن الشركات التقنية المتخصصة في توجيه السائقين للتنقل ومشاركة الرحلة مثل شركة Uber قادرة على إنقاذ العديد من المدن وحل مشكلة الكثافة المرورية بنسبة تصل إلى 75% عند الإعتماد عليها وتقديم عدد من الخدمات وأهمها خدمة مشاركة الخدمة Uberpool تحت منصة واحدة. ووفقا للدراسة التي صدرت الأسبوع الحالي عن مختبر الذكاء الصناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بأن خدمة تقاسم المركبة مع الغرباء أصبحت مألوفة ومقبولة لدى العديد حتى أصبحت ذات شعبية متزايدة مما قد يمكنها من تقليل عدد السيارات على الطرق السريعة وتقليل الكثافة المرورية.

ويقول أستاذ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا, دانييلا رووس, بأن سائقي أوبر قادرين على نقل 2 إلى 4 أفراد في وقت واحد وعدد رحلات أقل وفي وقت أقل, وهذا النظام يساهم في خفض حركة المرور وتقليل عدد الحوادث المرورية والمحافظة على البيئة على المدى الطويل. حيث أشارت الدراسة إلى أن 3000 مركبة خاصة بشركة مثل أوبر قادرة على استبدال 14,000 سيارة أجرة في مدينة نيويورك الأمريكية وأن متوسط وقت الانتظار للفرد هو 2.7 دقيقة. 

علما بأن خدمة UberPool تعمل من خلال مطابقة نقطة الوصول لعدد من الركاب وإرسالها إلى سائق واحد لخفض التكاليف على الفرد وتقليل المسافة التي يقطعها السائق. وتعد شركة أوبر أول من قدم الخدمة وتبعها عدد من الشركات المنافسة بعد ذلك وذلك في محاولة لتشجيع الأفراد على مشاركة المركبات وتوفير خيار تنقل بسعر مناسب. 

وأشارت شركة أوبر إلى أن 20% من العملاء يستخدمون UberPool في المدن المتاحة ووفقا للشركة فإن الأشهر السبعة الأولى من عام 2016 أن الخدمة وفرت ما يزيد عن 312 مليون ميل مقطوع واستخدام أكثر من 6 ملايين جالون من الوقود والتي ينبعث منها 55,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون الضار بالبيئة.

وتتوقع الدراسة إلى أن المركبات ذاتية القيادة ستقوم بتغيير قواعد اللعبة وذلك من خلال الاستفادة من الخوارزميات بشكل أفضل لإعادة توجيه السيارات إلى الطرق الأكثر كفاءة وإرسال المركبات إلى مناطق الطلب المرتفع تلقائيا مما قد يرفع من عدد استخدام الخدمة بنسبة تصل إلى 20%.

 

تصنيف: 

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

إضافة تعليق جديد