ملخص السوق
المؤشر العام
المؤشر العام
9,504.33
0.7
0.01%
المهندس تركي البوري
16/04/2014
حصه بن راشد
16/04/2014
عندليب بنت فهد الفوزان
16/04/2014
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقا
حالة الطقس
مناعة أسواق المال لأزمة الدين الأمريكي
بتاريخ : 10/13/2013      

اعتدنا مع كل أزمة تمر بالدول الكبرى تأثر الأسواق العالمية بتطورات تلك الأزمة وكنا نلاحظ مبالغة الأسواق في التأثر السلبي وخصوصا مع أزمة الرهن العقاري والديون الأمريكية لاحقا والتي أثرت جميعها بشكل واضح على دول العالم وبشكل اكبر للتي لها استثمارات بالسوق الأمريكي، وكنا نلاحظ أيضا تعافي تلك الأسواق وبقوه -عدا السوق السعودي- بمجرد نشر أخبار وتصريحات ايجابية تتعلق بتأجيل انفجار فقاعة تلك الأزمة! ولكن ألم يكن ملاحظاً أن الأسواق المالية العالمية لم تتأثر بقوه بأزمة الدين الأمريكي الأخيرة كما حدث بالأزمات السابقة؟
إننا جميعا يجب أن لاننكر بأن أزمة الدين الأمريكي كبيرة وأثرها السلبي لا يقتصر على المواطن والسوق الأمريكي بل يمتد لمعظم دول العالم خاصة وان كبريات الاقتصادات العالمية مستثمرة بالسندات والأسواق الأمريكية وان قرارات رفع سقف الدين العام وطباعة الدولارات ماهو إلا تأجيل لها وزيادة في حجم كرة الثلج! ولكن ما يجب التنويه عنه في شأن تفاعل الأسواق المالية مع تطورات هذه الأزمة انه مع تطور وسائل الإعلام وانتشار الثقافة التي تسير أسواق المال وانكشاف ممارسات كبار مديري المحافظ والصناديق والمضاربين بالمبالغة مع الأخبار السلبية لخلق فرص اقتناص لم تعد تنجح في توجيه المتداولين وخصوصا في الأزمات التي أصبحت متكررة ويعلمون مسبقا بنهايتها وهي موافقة الكونجرس على رفع سقف الدين! ففي يناير 2010 كان الجميع يترقب ما سيحدث بمشكلة رفع سقف الدين الأمريكي إلى أن أعلن في نهاية الشهر عن الموافقة على رفع السقف ل14.3 تريليون دولار، ثم تفاعلت الأسواق سلباً في منتصف عام 2011عندما وصل الدين الأمريكي الى الحد الأعلى وإبراز وسائل الإعلام لمعارضات من بعض أعضاء الكونجرس على رفع السقف وكأن لديهم حلولا فعالة للأزمة! وفي النهاية وبعدما خسر بعض المتداولين وأصحاب التسهيلات ومنهم بالسوق السعودي وافق الكونجرس على رفع سقف الدين الى (16.7) تريليون دولار، قفزت تلك الأسواق بمستويات كبيرة "مصحوبة بضحكات عالية" توحي بانتصار كبار المضاربين على صغار المتداولين وملاك المحافظ المسيلة من البنوك! هكذا كانت مشاهد اقتناص الفرص بالتخويف في سوقنا وأسواق أخرى لتحقيق مكاسب بافتعال الانهيار.
 
وما يجب التنويه عنه في مشروع طلب الموافقة الحالي على رفع سقف الدين العام إلى انه هذه المرة تأخر كثيرا الى قرب بلوغ السقف الأعلى للدين وهو ما ترتب عليه إغلاق بعض المكاتب الفيدرالية ومنح معظم الموظفين إجازات غير مدفوعة الأجر وربما ذلك للضغط لسرعة تمرير الموافقة، لكون العمل المنظم بتلك الدول المتقدمة تقتضي المبادرة مبكرا بطلب رفع سقف الدين وإعطاء فتره معقولة للمناقشات خاصة وان الوضع لا يسمح للحكومة بتخفيض النفقات الصحية والتأمينات الاجتماعية علاوة على تأثير ذلك السلبي على النمو الذي تسعى الحكومة لرفع معدلاته لتخفيض البطالة ورفع الإيرادات العامة.
 
ومع القناعة بأن طبيعة التجارة بأسواق المال تقتضي التجديد والتطوير في ممارسات كبار المضاربين ومديري المحافظ لخلق فرص الشراء في ضل ارتفاع وعي معظم المتداولين، فان الملاحظ مع بداية التداول الإعلامي لأزمة الدين الأمريكي الأخيرة قبل أسابيع محاولات الأسواق العالمية والمحلية النزول كالمعتاد منها وكتعامل مع خبر سلبي سيهز أسواق العالم، إلا أنها هذه المرة لم تنجح في ذلك بسبب امتناع معظم المتداولين عن البيع وخصوصا بالشركات الاستثمارية ذات التوزيع الجيد بل أن بعضهم اقتنص فرص إنزال أسعار أسهمها بالشراء والتبديل مع شركات متضخمة لانكشاف نهاية هذا الفيلم الذي يتكرر عرضه كلما استنفذت الحكومة الأمريكية الحجم المتاح لها من الديون وبتفاعل غريب عبر رفع قسري للسوق الأمريكي كلما ارتفع حجم الدين العام وطبع الدولار وليتحول التساؤل الى حقيقة قيمة العملة التي تقيم بها أسعار أسهم تلك الأسواق.
 

إرسل إلى
طباعة
0
مستخدم غير مسجل
مستخدم غير مسجل
بنوك تجارية محلية وأوروبيه ؟
مالفرق بين البنوك التجارية التقليدية (المحليه )وتلك البنوك التجارية (الاوروبيه) ؟ كلها تجارية تقليدية ؟ لماذا الامر مختلف بشكل واضح وفاضح في بنوكنا ؟
0
13/10/2013
اضافة تعليق
مستخدم غير مسجل
عجيب بنوك تجارية مريضة في الاس
ما الفرق بين [ البنوك التجارية - الاستثمارية - ش التمويل العقاري - الصناديق الاستثمارية-بنكية وغير بنكية حكومية وغ حكومية ] بعد كم سنة نحكم على الاستثمار ( النجاح 0 الفشل ) المخاطر ة المحسوبة - الغرض من الاستثمار - وختاما ص البنوك منذ2005خاسرة هل هذا
0
13/10/2013
اضافة تعليق
اضافة تعليق
العنوان
التعليق
الحد الأقصى 250 حرف